• الزواج ميزان الصحّة

  • الاكتئاب ما بعد الزفاف.. حقيقةٌ التغلّب عليها مستطاع

  • نصائح لتنحيف الجسم قبل الزواج

  • أفكار مفيدة لحفل الزفاف.. نصائح من أجل حفلات زفافٍ لأفضل عروس

  • أفضل تسريحات الزفاف من مؤسسة باتشي اي لوتشي!

  • آخر أنواع الماكياج العرائسي وما بعد الزفاف لعام 2014

  • الرَبيع على الأبواب.. كيف تتفادين الحساسية

  • حالة"بنجامين باتن" الغريبة ليست خيالية: ماثيو ومايكل كلارك ينموان بعكس الزمن!

  • الصداع النصفي (الشقيقة) يمكنه إفساد مستقبل طفلك

  • انقذي رؤية أطفالك في عمر مبكر!

  • أسباب نمو الشعر الزائد.. وأفضل الطرق وأكثرها فعالية لإزالته

  • سامسونج تعلن أسماء الفائزين في مبادرتها العالمية (إطلاق قدرات الناس) بالمملكة

  • العنبية حادة الخباء دواء قديماً وإكسير للحياة حديثاً

  • مخاطر عصير الفاكهة على الصحة

  • الحبلاس نبتة الأفراح والأحزان

  • كيف تتخلصين من الأكل العاطفي!

  • اجعلي من تنظيف منزلكِ تجربة صحية وسليمة!

  • الطب الأخضر في جزيرة كوبا!

  • أقنعة الجمال في جزيرة كوبا

  • معالجة شوائب العينين

  • الرمل.. أحد أسرار جمالك



خل التفاح الطبيعي .. اجعليه من عاداتك الغذائية اليومية لتضمني صحة أفضل لك ولعائلتك


يُستخرج خل التفاح من تخمير التفاح الناضج. ويستخدم منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض علاوة على قيمته الغذائية المرتفعة. فهو يحتوي على عدة فيتامينات وألياف مثل البيتاكاروتين، والبكتين، ومعادن مثل البوتاسيوم، الصوديوم، المغنسيوم، الحديد، الكالسيوم، الفوسفور، الكلور، والفلور.
ويعد البيكتين نوعاً من الألياف التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار بالجسم وضبط ضغط الدم. ويساعد على استخلاص معدن الكالسيوم من الأطعمة التي يتناولها الإنسان، مما يحافظ على سلامة العظام، ويحميها من الإصابة بالهشاشة، كما أن خل التفاح غني بالبوتاسيوم، وهو معدن حيوي يؤدي نقصه في الجسم إلى توقف النمو. وبتناول خل التفاح يستطيع الجسم التغلب على مظاهر توقف النمو، مثل تساقط الشعر، وتقصف الأظافر، ضعف الأسنان، التهاب الجيوب الأنفية. إلى جانب ذلك، يساعد البوتاسيوم الجسم على التخلص من الفضلات السامة، كما يفيد صحة الجلد ويحافظ على شبابه. ويفيد خل التفاح من يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن، حيث إنه يساعد في عملية تكسير وإعادة توزيع الدهون في الجسم.
ويحتوي خل التفاح على نوع من الأحماض يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات الفطرية والجرثومية، كما أنه يساعد خل التفاح على علاج الصداع، الإمساك، عسر الهضم والإسهال، والإكزيما، والتهاب العيون، والسمنة.

ولضمان الاستفادة التامة من خل التفاح يفضل تناوله صباحاً على الريق، وذلك بإضافة ملعقتين من الخل والعسل إلى كوب ماء وشربه، كما يمكن استبدال الزيت الذي يضاف إلى السلطة بخل التفاح ليعطي مذاقاً مميزاً.

يعدّ خل التفاح من أحسن أنواع الخل، ويصنع الخل عادة من التفاح والعنب والبرتقال والشمندر والبطيخ والتوت وعسل النحل والقمح والشعير والذرة والبطاطس بعد تحويل النشاء إلى سكر بواسطة خميرة خاصة، تعرف باسم "خميرة الدياستيز"، كما يُعدّ الخل بطريقة التشييد الكيميائي. لكن هناك ثمة أمر يجب أن لا نغفله، وهو أن أصناف الخل الموجودة في الأسواق كخل التفاح أو خل العنب، مشتقة من حامض الخليك الكيميائي، وهي ليست مثل الخل الوارد ذكره في كتب السنّة.


ماذا قال الطب القديم عن الخل؟
لقد عرف العرب كغيرهم من الشعوب الخل منذ زمن ليس بالقصير، وذكروه ووصفوه في أحاديثهم وأقوالهم من نثر وشعر وخلاف ذلك. وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أهله الأدام فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به، وجعل يأكل ويقول: نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل. وفي سنن ابن ماجة عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الأدام الخل، اللهم بارك في الخل، فإنه كان أدام الأنبياء قبلي، ولم يفتقر بيت فيه خل".

وتحدث الأطباء العرب القدماء عن الخل، فعددوا منافعه ومضاره، وقالوا الخل ينفع المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمد في الجوف، وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع الورم من الحدوث، ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويرق الدم.
يستعمل خل التفاح عادة مع ماء بارد ويستعمل بعد الانتهاء من الوجبة مباشرة وينصحك بعدم استخدامه ما دامت المرأة ترضع طفلاً حيث إنه يؤثر فيه.

بعض الأمراض التي تعالج بخل التفاح:
الحروق:
لتجنب حدوث فقاعات الحروق وآثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح، ويفعل ذلك أيضاً للحروق الشمسية ولعلاج الحروق: يُطلى موضع الحرق بالخل المركّز مرتين ولمدة يوم واحد.
لدغ الحشرات:
تدليك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من ثلاثة أرباع من خل التفاح وربع من خلاصة مغلي الزعتر، وتوضع على مكان اللدغ بسرعة تامة.
لعلاج وتطهير المسالك البولية:
ينصح بشرب مع كل وجبة طعام ملعقة صغيرة من الخل في كوب من الماء، لأن ذلك يطهر البول من كل ترسب رملي، مما يدل على حدوث تغير كيميائي في البول.
الأرق:
يشرب بعد حوالي ساعة ونصف ساعة من تناول الطعام مزيج من نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين صغيرتين من العسل، ونصف كوب ماء دافئ.
السعال:
يؤخذ مزيج مكون من ملعقة صغيرة من خل التفاح، مع ملعقتين من العسل، ويضاف إليه الغليسرين بمقدار ملعقتين ويمزج جيداً، ثم يؤخذ على ثلاث جرعات يومياً.
دوالي الساقين:
يؤخذ قليل من خل التفاح المركّز، وتدلّك به الأوردة الممتدة بالساق، وذلك مرة صباحاً وأخرى مساءً ولمدة شهر، عند ذلك سيلاحظ ضمور الأوردة المصابة،
لعلاج الــتـهـاب الــمـفـاصـل:
تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة شهر.
لعملية التخسيس وإنقاص الوزن:
يستعمل خل التفاح لإزالة الزائد من الشحوم بجسم الإنسان، وذلك بأخذ ملعقتين صغيرتين منه في كأس من الماء عند كل وجبة طعام، ولمدة عام وذلك كافٍ لإزالة ما يقرب من عشرة كيلو غرامات من الشحوم، دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي معين وقتها.
لعلاج التعرق الليلي:
يؤخذ قليل من خل التفاح ويدلك به سائر الجسم، ويكون ذلك قبل النوم، حيث يحمي المريض من التعرق.
لعلاج التهاب الحلق:
تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء، وذلك على شكل غرغرة خلال كل ساعة ولمدة خمس ثوان، وينصح ببلع ذلك كاملاً بعد الغرغرة.
للوقاية من التسمم الغذائي:
تؤخذ ملعقتان صغيرتان في كأس من الماء قبل تناول طعام يشتبه بفساده، وهذا يقي من حالة التسمم بإذن الله.

لمكافحة الجراثيم والبكتيريا:
معلوم أن الجراثيم التي هي في داخل جسم الإنسان تعيش على امتصاص الماء الذي تحتاج إليه خلايا جسم الإنسان، لكن وجود مادة البوتاس المتوافرة في خل التفاح لا تدع الجراثيم تمتص الماء من خلايا جسم الإنسان، بل تكون الخلايا هي التي تمتص الماء من تلك الجراثيم، عندها تموت تلك الجراثيم، لهذا ينصح تزويد خلايا جسم الإنسان بمادة البوتاس، الموجودة في خل التفاح، وذلك بأخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء مرة واحدة في اليوم.